الاثنين، 17 مارس 2014

معرض فني تلاميذي بالثانوية الإعدادية الموز بأورير



     يوم السبت 08 مارس 2014م، نظم نادي الإبداع والإعلام بالثانوية الإعدادية الموز بأورير معرضا فنيا تلاميذيا، تخللته مسابقةٌ وورشةٌ فنيتان. أراد النادي من خلاله الكشف عن المواهب الفنية للتلاميذ
المعرض شكّل خلاصةَ مجهودٍ دام شهرا كاملا، حيث تلقى خلاله النادي مساهمات التلاميذ الراغبين في المشاركة؛ وكذا في المسابقة. كان ذلك بتنسيق مع أستاذ مادة التربية الفنية رشيد بدردابون.
يوم المعرض، شهدت المؤسسة جوا مختلفا، فقد حج معظم التلاميذ للساحة لمتابعة أعمال زملائهم، والمشاركة في التصويت المنظم لاختيار أفضل لوحة فنية. استمر ذلك عشيةً في إحدى القاعات (تغير مكان المعرض من الساحة إلى القاعة بسبب عامل الرياح)، كما نظِّمَتْ ورشةٌ فنيةٌ لتلاميذ محددين، موضوعها (الأم)؛ بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.


حفل نهاية اليوم حضره كل من السيد المدير محمد جنان مشكورا، والسيد رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ، والأستاذ رشيد بدردابون والزميل سعيد جعنوج وأساتذة آخرون.
أسفر اليوم عن فوز التلاميذ: محمد بوضاض (أفضل عمل فني من اختيار أستاذ المادة). جائزة التصويت نالها التلميذ:…. أما جائزة الورشة الفنية المقامة فعادت للتلميذ محمد اخرازن.
انتهى اليوم الفني الاحتفالي بخلاصة أجمع عليها المشرفان والحاضرون من المتابعين؛ أن التلاميذ لديهم طاقات كبيرة في المجال الفني (الصور المرفقة تظهر ذلك)؛ ما يدفع إلى التساؤل: ماذا لو تُرِك هؤلاء يواجهون مستقبلهم لوحدهم، ولم يجدوا اليد التي توجِّهُهُم ؟. يُحْسَبُ للنادي وللمؤسسة أنها أظهرت هذا الجانب في هذا اليوم. أما الباقي والباقيات؛ فأكيد في حاجة لسواعد قوية وإرادات حقيقية للدفع بالبراعم إلى الأمام، حتى لا يكون الفن حبيس المؤسسة، ومتى فارقوا أستاذهم في المادة تركوا ما تعلموه، فقط لأنه لا أذن صاغية تسمع لهم، ولا يد حاضنة تمتد إليهم.
جدير بالذكر أن اليوم نفسه شهد نشاطا آخر "الاحتفال باليوم العلمي للمرأة"، نظمه الزميل سعيد جعنوج عن (نادي المواطنة)، تكريما للمرأة واعترافا بما تقدمه إلى جانب رفيقها الرجل. الاحتفال توزع على شطرين، الساعة الأخيرة في الصباح، ومثلها في المساء.
كل عام والمرأة بخير. كل عام والتنشيط بالمؤسسات التربوية بألف خير.

من: محمد بوشيخة. منسق النادي بالإعدادية

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

هكذا تكلمت درعة


 هكذا تكلمت درعة

في إطار عمل فريق البحث في التراث برابطة أدباء الجنوب، صدر عن منشورات القصبة كتاب من 550 صفحة من القطع الكبير، ضمّ خُلاصة مجهود جبّار استمر لوقت طويل. فقد عمد الباحثون وعددهم (20) إلى جمع متون التراث الشفهي بدرعة، وخصوصا الأنواع الآتية: الرسمة، الركبة، الحضرة، أقلال،الشمرة، الكدرة، التوكاد، السقل، الطحاني، الزوكي، الكب، سبع كلمات، أحيدوس، أحواش، اسليسلة...أعتقد أنّ هذا الكتاب سيكون فاتحة للاهتمام بعموم التراث الشفهي بالجنوب. هؤلاء الباحثون هم: عبد الرحمان التمارة، عبد العاطي الزياني، محمد البوزيدي، عبد الكريم الفزني، عمر أوبليدة، مولاي المصطفى الدفالي، محمد بوشيخة، عبد الواحد البرجي، الذهبي البوزيدي، أحمد أمغار، جعفر الأنصاري، عبد الرحمان بوكيوار، دحمان لغفيري، آمنة الأنصاري، رضوان الفاضلي، سمير الكورش، عبد الكريم كوروش، عبد العالي الفضيلي، مبارك كرزابي. وبهذه المانسبة أشكر الأصدقاء الباحثين على جهودهم الجبّارة وأتمنى أن يكون هذا العمل مفيدا.

الأحد، 8 ديسمبر 2013

الكاتب المغربي رشيد أوبغاج في الثانوية الإعدادية – الموز – أورير


الجمعة 07 دجنبر 2013م، استضاف "نادي الإبداع والإعلام"، خلية "كاتِب وكتاب" بالثانوية الإعدادية - الموز بأورير الكاتبَ الأمازيغي رشيد أوبغاج، للِّقاء بتلاميذ المؤسسة.
من اليمين: محمد جنان - الكاتب رشيد اوبغاج - محمد بوشيخة - خالد السكوتي
 
انطلق اللقاءُ حدود الساعة الرابعة والنصف مساء، رحّب في بدايته منشطُه محمد بوشيخة بالضيف والحضور الكريم، مستحضراً تجربةَ الكاتب وإسهاماته الإبداعية.
الكاتبُ تناول الكلمةَ ليحدِّث الحضور عن الكتابة الأمازيغية بحرف "تفيناغ" في المغرب، وما تعرفه من مُعيقات تحول دون حضورها الكثيف، وما يتطلبه الأمر من جهود كبيرة للدفع باللغة إبداعاً، ونشراً، وثقافة إلى الأمام ... 
جانب من الحضور الغفير كعادة لقاءاتنا
الضيف تحدث عن أمور كثيرة بخصوص الكتابة بالأمازيغية، ولأنه أصدر الكتبَ (tizlatin n uzagz   (أناشيد المخيم) + qisat idir d taddagt   (إدير والشجرة) + tizrurin + cd tamazirt inu) بحرف "تفيناغ"، وهي كتب تُعنى بأدب الطفل، كان لحديثه طَعم المجرِّب والعارف بالمجال.
تجاوبَ تلاميذُ المؤسسةِ الحاضرون في اللقاء مع الكاتب، وأمطروه أسئلةً تنم عن الرغبة في معرفة أمور تخص لغتهم الأم، كما تكشف عن الرغبة في معرفة تجربة الكاتب الإبداعية. 
جانب من الحضور الغفير كعادة لقاءاتنا
في نهاية اللقاء ألقى السيد المدير محمد جنان، والسيد رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ خالد السكوتي كلمتَيْن بالمناسبة، شكرا فيهما الضيف، وعبّرا عن سعادتهما لحضوره بين أحضان ثانوية الموز الإعدادية.
ينتهي اللقاء بتبادل الهدايا بين الضيف والمؤسسة، وحفلة شاي تخللتها توقيعات كتب الكاتب للحاضرين من التلاميذ وغيرهم.
تسليم هدية المؤسسة للضيف من قبل الرئيس محمد جنان  
 متابعة: محمد بوشيخة