الأحد، 18 أكتوبر، 2015

جناية - قصة قصيرة جدا


وهي تنظف أرضية منزل مشغِّلِيها أثارت سيقانها العارية ابن العائلة الكبيرة.

لم يتمالك نفسه، راودها، مانعته عن لمسها، داهَمَهَا، صَدَّتْهُ.

البيتُ خالٍ إلا منهما، وبعض الشياطين المتواطئة، وربما في إحدى الزوايا ملائكةٌ ضِعَاف (محتجبة).

حصل المكروه، ودّعَتْ بكارتَها، ولأنها ما تزال صغيرة، ومتعلمة بالفطرة، حكت الأمر لإحدى زميلاتها. نصحتها باللجوء إلى القضاء.

استمع القاضي لطَرَفَيْ القضية، تطول مدةُ المحاكمة. طبعا تُطرَدُ الخادمةُ من البيت. تتطور المحاكمةُ، خَفَتَ صوتُ المدعِّمين والناصحين.

القاضي دارس وتدارس، شاور وتشاور. يحكم بعد تريثٍ طويلٍ جداً بعقوبةِ ردِّ الجانيةِ لتشتغلَ في بيتِ الضحيةِ زمناً دون مقابل، مع اشتراطِ ارتداءِ سروالٍ طويلٍ، حتى لا تثير مشاعرَ ابن الأسرةِ الكبيرةِ، ويضعف أمامها، ويذهب ضحيةَ اغتصابِها ثانيةً.
......
محمد بوشيخة

الجمعة، 16 مايو، 2014

نادي الإبداع والإعلام بالثانوية الإعدادية الموز بأورير يحتفي بالقصة.



بمناسبة البوم الوطني للقصة نظم نادي الإبداع والإعلام بالثانوية الإعدادية الموز أورير أمسية قصصية يوم 05 ماي 2014م بساحة المؤسسة (الصور رفقته).
جانب من الحضور


هذا وقد شارك عديد من تلميذات وتلاميذ المؤسسة في المسابقة التي نظمت بالمناسبة، وبعد تقييم النصوص القصصية من قبل (الأستاذ سعيد جعنوج والأستاذة سعاد الحيان) أسفرت العملية عن فوز التلاميذ: عبد اللطيف العسري (الجائزة الأولى)، ومريم عبو (الجائزة الثانية)، وحفيظة أجرار (الجائزة الثالثة). وبالصدفة جميعهم من تلامذة النادي.

حضر اللقاء كل من السيد رئيس المؤسسة والسيد رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ ومجموعة من الأساتذة وجمهور التلاميذ، إلى جانب لجنة التحكيم (قدمت النصوص للجنة ثلاثة أيام قبل النشاط).
صورة للفائزين والحاضرين من السادة الأساتذة ويعض التلاميذ من الحضور

الاثنين، 17 مارس، 2014

معرض فني تلاميذي بالثانوية الإعدادية الموز بأورير



     يوم السبت 08 مارس 2014م، نظم نادي الإبداع والإعلام بالثانوية الإعدادية الموز بأورير معرضا فنيا تلاميذيا، تخللته مسابقةٌ وورشةٌ فنيتان. أراد النادي من خلاله الكشف عن المواهب الفنية للتلاميذ
المعرض شكّل خلاصةَ مجهودٍ دام شهرا كاملا، حيث تلقى خلاله النادي مساهمات التلاميذ الراغبين في المشاركة؛ وكذا في المسابقة. كان ذلك بتنسيق مع أستاذ مادة التربية الفنية رشيد بدردابون.
يوم المعرض، شهدت المؤسسة جوا مختلفا، فقد حج معظم التلاميذ للساحة لمتابعة أعمال زملائهم، والمشاركة في التصويت المنظم لاختيار أفضل لوحة فنية. استمر ذلك عشيةً في إحدى القاعات (تغير مكان المعرض من الساحة إلى القاعة بسبب عامل الرياح)، كما نظِّمَتْ ورشةٌ فنيةٌ لتلاميذ محددين، موضوعها (الأم)؛ بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.


حفل نهاية اليوم حضره كل من السيد المدير محمد جنان مشكورا، والسيد رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ، والأستاذ رشيد بدردابون والزميل سعيد جعنوج وأساتذة آخرون.
أسفر اليوم عن فوز التلاميذ: محمد بوضاض (أفضل عمل فني من اختيار أستاذ المادة). جائزة التصويت نالها التلميذ:. أما جائزة الورشة الفنية المقامة فعادت للتلميذ محمد اخرازن.
انتهى اليوم الفني الاحتفالي بخلاصة أجمع عليها المشرفان والحاضرون من المتابعين؛ أن التلاميذ لديهم طاقات كبيرة في المجال الفني (الصور المرفقة تظهر ذلك)؛ ما يدفع إلى التساؤل: ماذا لو تُرِك هؤلاء يواجهون مستقبلهم لوحدهم، ولم يجدوا اليد التي توجِّهُهُم ؟. يُحْسَبُ للنادي وللمؤسسة أنها أظهرت هذا الجانب في هذا اليوم. أما الباقي والباقيات؛ فأكيد في حاجة لسواعد قوية وإرادات حقيقية للدفع بالبراعم إلى الأمام، حتى لا يكون الفن حبيس المؤسسة، ومتى فارقوا أستاذهم في المادة تركوا ما تعلموه، فقط لأنه لا أذن صاغية تسمع لهم، ولا يد حاضنة تمتد إليهم.
جدير بالذكر أن اليوم نفسه شهد نشاطا آخر "الاحتفال باليوم العلمي للمرأة"، نظمه الزميل سعيد جعنوج عن (نادي المواطنة)، تكريما للمرأة واعترافا بما تقدمه إلى جانب رفيقها الرجل. الاحتفال توزع على شطرين، الساعة الأخيرة في الصباح، ومثلها في المساء.
كل عام والمرأة بخير. كل عام والتنشيط بالمؤسسات التربوية بألف خير.

من: محمد بوشيخة. منسق النادي بالإعدادية